مؤسسة المعارف الإسلامية
70
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
* : المصنّف لابن أبي شيبة : ج 15 ص 151 ح 19359 - الفضل بن دكين ، قال : حدثنا ثعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة ، أنّه شهد يوما خطبة لسمرة بن جندب ، فذكر في خطبته حديثا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنّه قال : * : مسند أحمد : ج 5 ص 16 - حدثنا عبد اللّه ، حدثني أبي ، حدثنا أبو كامل ، حدثنا زهير ، حدثنا الأسود بن قيس ، حدثنا ثعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة ، قال : شهدت يوما خطبة لسمرة بن جندب ، فذكر في خطبته حديثا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : - وفيه : « بينا أنا وغلام من الأنصار نرمي في غرضين لنا على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر ، اسودّت حتى آضت كأنها تنومة ، قال : فقال أحدنا لصاحبه : انطلق بنا إلى المسجد فو اللّه ليحدثنّ شأن هذه الشمس لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في أمته حديثا ، قال : فدفعنا إلى المسجد فإذا هو بارز . قال : ووافقنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين خرج إلى الناس فاستقدم ، فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ، ثمّ ركع كأطول ما ركع بنا في صلاة قطّ لا نسمع له صوتا ، ثمّ فعل في الركعة الثانية مثل ذلك فوافق تجلّي الشمس جلوسه في الركعة الثانية ، قال زهير : حسبته قال : فسلّم فحمد اللّه وأثنى عليه ، وشهد أنّه عبد اللّه ورسوله ، ثمّ قال : « أيّها النّاس أنشدكم باللّه إن كنتم تعلمون أنّي قصّرت عن شيء ، من تبليغ رسالات ربّي عزّ وجل لما أخبرتموني ذاك ، فبلّغت رسالات ربّي كما ينبغي لها أن تبلّغ ، وإن كنتم تعلمون أنّي بلّغت رسالات ربّي لما أخبرتموني ذاك » ، فقام رجال فقالوا : نشهد أنّك قد بلّغت رسالات ربّك ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك ، ثمّ سكتوا . قال : « أمّا بعد ، فإنّ رجالا يزعمون أنّ كسوف هذه الشّمس وكسوف هذا القمر وزوال هذه النّجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض وإنّهم قد كذبوا ، ولكنّها آيات من آيات اللّه تبارك وتعالى يعتبر بها عباده ، فينظر من يحدث له منهم توبة ، وأيم اللّه لقد رأيت منذ قمت أصلّي ما أنتم لاقون في أمر دنياكم وآخرتكم . وإنّه واللّه لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذّابا آخرهم الأعور الدجّال ممسوح العين اليسرى ، كأنّها عين أبي تحيى لشيخ حينئذ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة ( رضي اللّه عنها ) وأنه متى يخرج ( أو قال ) متى ما يخرج فإنّه سوف يزعم أنّه اللّه ، فمن آمن به وصدّقه واتّبعه لم ينفعه صالح من عمله سلف ، ومن كفر به وكذّبه لم يعاقب بشيء من